يستنكر المجلس السوري الفرنسي بشدة الدعوات التحريضية التي تستدعي التدخل الخارجي وانتهاك السيادة الوطنية للجمهورية العربية السورية، والاستقواء بالدول الأجنبية ضد الشعب السوري.
إن الشعب السوري هو نسيج مترابط من مكونات اجتماعية متجانسة، عاشت معاً وعلى مر الأجيال، تجمعها روابط المحبة والإخاء، والعيش المشترك، تحت مظلة المواطنة، لكن النظام البائد سعى إلى تقسيم هذه المكونات عبر اختلاق مصطلح « الاقليات » لزرع الفتن، ونشر الكراهية.
يثق المجلس السوري الفرنسي بوعي الشعب السوري للأهداف الخبيثة وراء هذه الدعوات، والتي واجهها حكماء الشعب بمطالب لاتخاذ إجراءات قانونية حازمة بموجب قانون العقوبات السوري.
كما أن المجلس السوري الفرنسي يؤكد حرص السوريين على وحدة بلادهم واستقلالهم، وأنهم يقاومون ويرفضون أي دعوة لتمزيق اللُحمة الوطنية، كما فعل النظام البائد الذي كان أول من انتهك السيادة السورية باستدعاء التدخل الأجنبي، الذي سبب المآسي للسوريين.
المجلس السوري الفرنسي
باريس، 15 كانون الثاني/يناير 2025