باريس – متابعات
تُفيد التقارير الواردة بتاريخ 8 مايو 2025، أن زيارة السيد الرئيس السوري أحمد الشرع إلى فرنسا تمثل حدثًا بالغ الأهمية، باعتبارها أول زيارة رسمية له لدولة أوروبية منذ تسلمه منصبه. وقد عقد لقاءً مع فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

النتائج المتوقعة لهذه الزيارة تشمل:
* رفع العقوبات: من أبرز الملفات المطروحة هو إمكانية تخفيف أو رفع العقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا. وقد صرح وزير الخارجية السوري بأن هذه الزيارة قد تكون « نقطة تحول » في هذا الملف.
* تعزيز العلاقات الثنائية:
تسعى سوريا إلى تطوير علاقاتها الخارجية واستعادة مكانتها على الساحة الدولية، وتعتبر فرنسا دولة محورية في أوروبا.
* مناقشة قضايا إقليمية: من المتوقع أن يتناول اللقاء قضايا الاستقرار في المنطقة ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى الوضع في لبنان.
* إعادة الإعمار والتعاون الاقتصادي: من المرجح أن تكون إعادة إعمار سوريا وآفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين جزءاً من المحادثات.
* عودة اللاجئين: قد يتم بحث ملف عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
تحليلات أولية تشير إلى:
* مبادرة فرنسية: يُنظر إلى هذه الزيارة على أنها محاولة من فرنسا لقيادة مبادرة دبلوماسية جديدة تجاه سوريا، خاصة في ظل ما يُرى من فراغ أو تردد في الموقف الأمريكي.
* شروط أوروبية: قد تكون هناك شروط أوروبية مرتبطة بأي تخفيف للعقوبات تتعلق بالإصلاحات الداخلية في سوريا.
* أهمية رمزية: كونها أول زيارة لرئيس سوري لدولة غربية منذ التغييرات الأخيرة في السلطة، تحمل الزيارة أهمية رمزية كبيرة.

بالتأكيد، ستظهر النتائج النهائية بوضوح مع مرور الوقت وتطور الأحداث.