باريس – متابعات
يتكوّن المجلس السوري الفرنسي من نخبة متميّزة من الشخصيات السورية والسورية الفرنسية، الذين يجمعهم الانتماء الوطني العميق، والخبرة المهنية الرفيعة، والقدرة على التأثير في الوسط الفرنسي العام والرسمي. ويضم المجلس في عضويته:
• أكاديميين وباحثين من جامعات فرنسية مرموقة، يعملون في مجالات العلوم السياسية، العلاقات الدولية، التاريخ، القانون، والعلوم الاجتماعية، ويشاركون بانتظام في الندوات الفكرية والمنتديات البحثية ذات الصلة بالشأن السوري والشرق أوسطي.
• أطباء واستشاريين صحيين من ذوي السمعة المهنية العالية، يعملون في المستشفيات الفرنسية الكبرى، ويشاركون في المبادرات الإنسانية والطبية التي تخدم السوريين داخل فرنسا وخارجها، ولهم حضور مؤثر في الجمعيات الطبية والهيئات الصحية الفرنسية.
• مهندسين وتقنيين متخصصين في مجالات البنية التحتية، الطاقة، والتكنولوجيا، يساهمون في تقديم رؤى عملية لإعادة إعمار سوريا، ويشاركون في مشاريع تعاون هندسي بين المؤسسات السورية والفرنسية.
• رجال أعمال ومؤسسي شركات لهم نشاط اقتصادي ملموس في السوق الفرنسية، ويملكون علاقات متينة مع غرف التجارة، واتحادات الصناعيين، والمستثمرين، ويعملون على فتح قنوات استثمارية بين البلدين، وتسهيل دخول رأس المال الفرنسي إلى سوريا.
• شخصيات ثقافية وفنية من كتّاب، سينمائيين، ومسرحيين، يساهمون في تعزيز صورة سوريا الحضارية، ويشاركون في الإنتاج المشترك، والمعارض، والمهرجانات الثقافية، ولهم حضور فاعل في المشهد الثقافي الفرنسي.
• ناشطين اجتماعيين ومدنيين ممن يتمتعون بعلاقات وثيقة مع الجمعيات المدنية، والمجالس المحلية، والمؤسسات الحقوقية، ويعملون على تمثيل صوت السوريين في فرنسا، والدفاع عن قضاياهم، وتعزيز اندماجهم الإيجابي في المجتمع الفرنسي.
• الطلاب السوريين في الجامعات الفرنسية الذين يشكّلون طاقة معرفية متجددة، ويؤدّون دورًا فاعلًا في الحياة الأكاديمية والبحثية، ويشاركون في اتحادات الطلبة، والأنشطة الثقافية، والمبادرات التضامنية، ويُعدّون سفراء لسوريا الجديدة في الأوساط الجامعية الفرنسية.
الروابط والعلاقات المؤثرة :
يتميّز أعضاء المجلس بعلاقات متينة ومتعددة المستويات مع:
• السلطات الفرنسية الرسمية: بما في ذلك أعضاء البرلمان، مجلس الشيوخ، البلديات الكبرى، ووزارات الخارجية والثقافة والداخلية، مما يتيح للمجلس الوصول المباشر إلى دوائر صنع القرار.
• الجاليات العربية والسورية الفاعلة: حيث يحظى المجلس بثقة واسعة بين أبناء الجالية، ويعمل على تمثيلهم في المحافل الرسمية، وتنظيم فعاليات مشتركة تعزز الروابط الوطنية والإنسانية.
• المؤسسات الفكرية والبحثية: من خلال عضوية بعض أفراده في مراكز الدراسات الاستراتيجية، والمعاهد البحثية، مما يتيح للمجلس إنتاج خطاب معرفي متماسك يخدم القضية السورية.
• المنظمات الإنسانية والحقوقية: التي يتعاون معها المجلس في تنفيذ مشاريع دعم للاجئين، والمعتقلين، وأسر الشهداء، ويشارك في صياغة تقارير ومواقف تعكس الواقع السوري.
الطابع التمثيلي والقدرة على التأثير :
إن تركيبة المجلس السوري الفرنسي لا تعكس فقط تنوعًا مهنيًا وثقافيًا، بل تشكّل قاعدة تمثيلية حقيقية لسوريا الجديدة في فرنسا، قادرة على:
• إيصال صوت الدولة السورية الشرعية إلى المؤسسات الفرنسية والدولية.
• بناء تحالفات استراتيجية مع شخصيات مؤثرة في القرار الفرنسي.
• تنظيم فعاليات ومبادرات ذات طابع سياسي، ثقافي، اقتصادي، وإنساني.
• تفعيل مشاريع التوأمة، الاستثمار، والتبادل الأكاديمي، انطلاقًا من شبكة علاقات واسعة ومؤثرة.